سلسلة الدراسات والأبحاث العلمية
الحجامة الصحيحة شفاء البشر
- للعلامة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو قدس سره
- جمع وتحقيق: الأستاذ المربي عبد القادر يحيى الشهير بالديراني
لمحة عن الكتاب
الدواء العجيب (الحجامة) الذي شفا من مرض القلب القاتل والشلل والناعور والشقيقة والعقم والسرطان.
منذ ما ينوف عن سبعين عاماً قام العلاَّمة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو قدّس سرّه باكتشاف عملية الحجامة على وجهها العلمي والطبي الحقيقي، فبيَّن مواقيتها السنوية والفصلية واليومية وشروط تعاطيها على الأسس العلمية التي لا تخطئ من أن لها مواقيت سنوية وفصلية وشهرية ويومية وأنها تُؤخذ على الريق ولا ينبغي تناول مشتقات الحليب يومها، وحتمية مكانها في الكاهل وما إلى ذلك.. وبتطبيقها ظهرت بأنها علاج هذا العصر الشافي، فهي موسوعةٌ طبيةٌ حوت طبّاً بكامله بضربة مشرط.
أما النتائج الباهرة في شفاء الأمراض المعضلة شفاءً تاماً في حالات عديدة، وهذه حقيقة طبية ثابتة لا تُنكر أثبتتها الدراسات الطبية والتحاليل المخبرية وكانت قبل علاَّمتنا في طي الإهمال والنسيان وبأيدي المشعوذين والنصَّابين أو الجهلة بقوانينها، بلا قانون يحدُّها ولا تعليمات طبية علمية تُبنى عليها.
وبالنتيجة فإن الحجامة كما أظهرها عالمنا الإنساني الكبير هي فتح الفتوح الطبية وعزاء المتألمين والمرضى من عاشوا في البلوى أزمان.
كما تناولتها الأوساط الطبية وأساطين الطب والإذاعات العربية والأجنبية والفضائيات العالمية والصحف والمجلات بالعرفان بهذا الفضل وبثِّهِ وإذاعته على الناس كافة.
فقد تبيَّن بالتطبيق العملي أنها طبُّ الأبدان وعافيتها وشفاء الأبصار وجلاؤها.. تذهب بالشقيقة (وجع الرأس المزمن) وأوجاع الظَهْر حتى الجلطة القلبية والأعجب من ذلك
أنها كانت وبالتجربة على مستوى قطرنا السوري شفاءً من الفالج (الشلل) كليّاً، أو جزئياً حسناً، بل لقد تمَّ الشفاء بها من السرطان والناعور والجلطة القلبية وتلك حقّاً لإحدى المعجزات.
هنالك مَنْ سلَّم قلبه لهذا الدواء المعجزة ثقةً بطبيبه طبيب القلوب والأجسام رسول الإله، الرحيمِ بإخوانهِ وأخَواته بالإنسانية فشفي من كافة أمراضه الجسمية بعدما كان يُعاني من العديد من الأمراض.
يقول الرسول الكريم ﷺ: «إن في الحجم شفاء» أخرجه البخاري في الطب (7/108).
هذا وقد كانت النتائج الإيجابية على مستوى القطر العربي السوري بأجمعه وعلى مدى أعوام كثيرة (مُدُنِهِ وقُرَاهُ) لمن تعاطوا الحجامة وما أكثرهم؛ صاعقةً مفيدة، ولم ينتج عنها أي ضرر على الإطلاق، وهذا العلاج الناجع لم يماثله أبداً أي علاج طبي.. إذن فلا شك أنه طب نبوي إلهي.
أما الشفاء من الأمراض المستعصية فكان المردود الإيجابي المفيد بنسبة نجاح عالية للغاية، أو تامة البرء كليّاً وما أكثرها.
الحجامة وقاية وشفاء.. علاج وخير دواء..
نشاط للقلوب والأجسام.. طوبى لمن بها استطبّ..
لبراهينِ صدقهِ (ﷺ) معجزاتُ.. فطِبُّهُ النبوي لنا برءٌ وعلاجات.
الصيغ المتوفرة:
هذا الكتاب متوفر بعدة صيغ: كتاب إلكتروني، صوتي، وورقي
كتاب إلكتروني:
معلومات الكتاب الإلكتروني
- الكتاب الإلكتروني بصيغة PDF، ePUB.
- الكتاب الإلكتروني مجاني.
- روابط التحميل تظهر لكم بعد تقديم الطلب.
- الكتاب متوفر على منصات غوغل بلاي، أبل ستور، أمازون.

كتاب صوتي:
معلومات الكتاب الصوتي
- الكتاب الصوتي بصيغة MP3.
- الكتاب الصوتي مجاني.
- روابط التحميل تظهر لكم بعد تقديم الطلب.
- الكتاب متوفر بشكل صوتي ومجاني في موقعنا، ومتوفر أيضاً في مواقع الكتب الصوتية العالمية الشهيرة.

كتاب ورقي:
معلومات الكتاب الورقي
- الكتاب الورقي متوفر للشراء من موقع الأمازون وشركائه، في أنحاء العالم.

أسئلة متكررة عن موضوع الحجامة
أستاذنا الفاضل انا امارس الحجامة تعلمتها لوحدي اقرأ عن الحجامة كتب كثيرة والحمدلله واتابع الحجامةعبر الانترنيت صورا ومشاهدة ولكن عندما قرأت عنك يا أستاذنا الفاضل حبيت ان اتعلم على يدك اشياء كثيرة تفيدنا وتفيد المريض انا امارسها من غير مقابل اعملها للاهل والاقارب والاصدقاء والحمدلله بعض الزملاء الذين عملت لهم حجامة يشعروا بأنبساط كثير ولكن يامولانا الجليل اريد ان اتعلمها على يدك الطيبة واستفيذ من علمك ولو بقدر بسيط. ولدي ملاحظة بسيطة الا وهي لم اشاهد قط في اللقطات التصويرية ان الطبيب او الحجام يعمل حجامة على الاخدعين ثانيا لم ارى اي حجامة على الرأس او الصدر او الاماكن التي كتب عنها مصطفى أحمد الفاخراني للكتاب الذي الفه او جمعه المسما الشفاء بالحجامة وهو مصري الجنسية ,,, كل ما اريد هو ان نستفيد من الخبرات التي لديكم حتى يستفيذ منها كافة المسلمين والناس جميعا دون استثناء ارجوتكرمكم بالاجابة
نودّ القول بأنّ الحجامة نوعان؛ حجامة جافة أي كاسات هواء هذه يمكن أن تطبقها على معظم مناطق الجسم ووظيفتها تخفيف الآلام موضعياً وهذه ليست مدار بحثنا الآن إنما مدار بحثنا الحجامة المدماة التي تحدّها مجموع من القوانين العلمية الضابطة الدقيقة والتي نحبذ أن تطلع عليها عبر موقعنا فهذه الحجامة المدماة تتم بها فلترة الدم من شوائبه وهي الحجامة العلاجية الوقائية لمعظم الأمراض وخاصة ما استعصى على الطب الحديث.
بالمناسبة؛ عالمياً يعتبر البحث الذي قمنا به هو الأول وكتابنا هو المرجع العالمي الأول وهذا ليس من باب الافتخار أو التكبر بل هو من باب النصيحة للالتزام بما فيه إن كنت تريد الحجامة الحقيقية التي لا يخالطها الشعوذة والدجل، فأذكر لك مثال واحد: أنه عالمياً تمنع الحجامة مع مرضى الهيموفيليا أي مرضى الناعور أو سيولة الدم ولكننا ضمن أبحاثنا طبقنا الحجامة بالشروط التي تكلم بها العلامة الانساني محمد أمين شيخو وكانت النتائج ثورة في عالم الطب حقيقة اعجازية فلقد حسنت الحجامة كل الحالات في هذا المرض الوراثي المستعصي وشفته في حالات كثيرة. على كل من بعد صدور كتابنا الذي يضم البحث العلمي والنتائج الطبية الشفائية القيمة والتي تعتبر إعجازاً علمياً في عالم الطب قمنا بنشر وتوعية إعلامية حول هذا الموضوع عالمياً وصار هناك اهتمام عالمي في هذا المجال، وبدأ الكثير يحاول أن يؤلف ويصدر في هذا الموضوع دامجاً ومقتبساً من كتب أكل الدهر عليها وشرب في تخلفها العلمي، ودامجاً بين مواضع الابر الصينية ومواضع الحجامة الصحيحة، ظانّاً منه أنها مواضع للحجامة، ودامجاً بين مواقع الحجامة الجافة أي كاسات الهواء والحجامة المدماة وكانت النتيجة أخطاء واخطاء ترتكب حتى أنّ الحجامة منعت في بعض الدول من قبل وزارات الصحة والجهات المعنية؛ نظراً لوجود أذيات مختلفة وخطيرة. أما بتطبيق الحجامة الصحيحة التي نشرناها وأفضنا في الشرح فيها حتى لا يختلط الحابل بالنابل كانت هناك نتائج باهرة من حيث الشفاءات وتحسين حالات المرضى التي استعصت على الطب الحديث. فلذا أي مواضع تختلف عن موقع الكاهل بالنسبة للحجامة المدماة تعتبر خاطئة ويتحمل المسؤولية أمام الله وأمام المجتمع من يجري أمثال تلك الحجامات. فالشروط والقوانين العلمية موجودة مع تفسير علمي كامل شامل وافي، تبيّن حصرية التقيد بهذه القوانين علمياً.
أنا مصاب بسرطان الغدد اللمفاوية من نوع هودجكن {تصالبي عقدي} من الدرجة 3ب ويوجد ورم بالطحال بحجم 3سم×3سم وأورام بمختلف الغدد اللمفاوية، وكانت عدد كريات الدم البيضاء قبل البدء بالعلاج الكيماوي حوالي 18 والآن قبل الجلسة الثالثة من العلاج الكيماوي انخفضت إلى 2.7 وكما تعلم يا دكتور الطبيعي لها مابين 3.5 حتى 11.
السؤال: هل الحجامة مفيدة لزيادة الكريات البيضاء لو عملتها الآن؟. وهل هناك خطورة منها من فقد كريات دم حمراء أو بيضاء؟ أين تعمل في أي منطقة بالجسم؟.
الحجامة تنفع حالتكم إن شاء الله.
ويوجد لدينا عدة حالات من سرطان الدم تحسن تحسناً كبيراً أو شفوا من أمراضهم. وبعضهم منشور في موقعنا، يمكن متابعة أخبارهم من خلال صفحة شفاءات الحجامة.
أما بالنسبة لإجراء الحجامة:
- فإن إجراءها ليس له أية آثار جانبية، مع كل الأمراض والحمد لله.
- بالنسبة لزيادة الكريات البيض فإنّه بإذن الله سوف ينخفض عددهم. هذا ما لاحظناه في العديد من الحالات.
- أما الآن فإنّ موعد الحجامة، قد فات ، فهي تجرى حصراً في الربيع، إن لم يكن ضرورة شديدة. وإن كان ضرورة معينة كحالتكم ويمكن تأجيلها للخريف، فالخريف يمكن إجراء الحجامة فيه لأنّه فصل مماثل لفصل الربيع من حيث الاعتدال. وتجرى الحجامة بشكل جزئي لكم في فصل الخريف القادم، أي يأخذ من كل طرف من الكاهل لديكم، كأس من الدماء.
- مكان الحجامة على الجسم: هو الكاهل حصراً؛ وهو تحت لوحي الكتف تقريباً على جانبي العمود الفقري.
عندما تقررون عمل الحجامة يمكن إخبارنا بذلك بواسطة البريد الإلكتروني، وسيتم إرشادكم للخطوات الصحيحة لإجراء الحجامة.
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
السلام عليكم
سيدي الكريم ذهبت إلى طبيب العيون بسبب ضعف النظر فقال لي أن عيني اليسرى فيها كسل وظيفي وليس لها دواء فلجأت إلى الحجامة وإلى العلق وإلى الخروع فلم أستفد، وأحس أنها تضعف بسرعة، أفيدوني جزاكم الله أحسن الجزاء.
لم يأن الأوان ومتى آن الأوان طاب المبتلى.
فتِّش عن سلوكك وأخطائك وأصلحها فإن صلح سيرك غيّر الله لك وضعك وجعل من مرضك شفاءً، فليس الدواء هو الذي يغيِّر، إنما أنت الذي تغيِّر سيرك فيغيِّر الله ما بك: {..إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ..} سورة الرعد: الآية (11).
ولا بأس من قطر زيت الخروع في العين. لعل الله يشفيها ويعافيها.
لا يوجد سبب إلا ووراءه مسبب، فلماذا بعث الله لك هذا المرض أنت أعرف بنفسك التجئ إلى ربك بصدق لعله يريك السبب، ومتى أزلته انقلب المرض صحة وعافية وربّما تؤمن فيجعل لك في قلبك نوراً ويكون لك هذا المرض محركاً وباعثاً للشفاء القلبي والجسدي إذا أصلحت سيرك وسلوكك وأنت أدرى بنفسك: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ، وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} سورة القيامة: الآية (14-15).
فالتجئ بصدق إلى الله ليريك عيبك فتتوب توبة نصوحة فيتجلى الله عليك ويصلح لك قلبك، فإذا صلح القلب صلح الجسم وصلحت النفس، وكان هذا سبباً لتحوِّل المرء إلى طريق الحق والجنة والسعادة: {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ..}! يا أخي لا تقل لي ليس لي عيب، فالذي لا عيب له هو النبي، فإن كنت نبياً قلنا لا عيب لك، فكلنا لسنا من تحت المنخل، ونحن ندعو لك من قلوبنا بالشفاء والطهور، أي: الشفاء الجسمي والقلبي وتصبح من أهل السعادة بالدارين فالعلاج يأتي لمن يرجى شفاؤه ونجاته.
إني أقوم بعمل الحجامة منذ أكثر من 8 سنوات ولكن هناك بعض الأمراض التي لم يتم تحسن أصحابها ربما لقلة خبرتي بتحديد مواضعها منها (الجلطة-القولون- الشريان التاجي). وأريد منكم تحديد هذه المواضع بدقة بالصور وخصوصا كيفية تحديد منطقة القرن بالرأس.
وهل يوجد مواضع جديدة للانجاب غير الموجودة في كتب الحجامة
بالنسبة للحجامة التي نقوم بها فهي تجرى في منطقة واحدة معينة مفيدة للجسم بشكل عام وكامل. وهي المنطقة الصحيحة المأمونة المضمونة النتائج التي وافق عليها الفريق الطبي السوري الذي درس الحجامة ضمن منظور علمي جديد، وضمن أصول وتحاليل مخبرية. وتم نتيجة لذلك إصدار كتاب (الحجامة). والذي يحوي شروط وقوانين الحجامة وموضعها الصحيح والتعليل العلمي لكل ما يجرى أثناء عملية الحجامة، وسبب اختيار هذا الموضع لكامل الجسم، كل ذلك تجده مفصلاً في كتاب الحجامة الذي أشرنا إليه.
جيد جداً أن تقوم بالحجامة، هذه العملية البسيطة الأدوات العظيمة النتائج.
لكن ننصحك بتطبيق الحجامة ضمن الشروط التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو، وسترى النتائج أفضل بكثير، وهذا تلمسه بشكل عملي إن شاء الله. كما لمسناه نحن من قبل. فالمسألة عملية وليست نظرية.
استمع مباشرة:












